برج الدوحة ... أفضل ناطحة سحاب في العالم - بــُـنــاة

عمارة عربية

برج الدوحة … أفضل ناطحة سحاب في العالم

بقلم  | 

بناة – خاص – تقرير:

في قطر.. تجد برج الدوحة الذي صممه المعماري الفرنسي الرائد جان نوفيل (Jean Nouvel) الحائز على جائزة بريتزكر "نوبل العمارة"، بإيحاء من عمارة الشرق الأوسط واستراتيجيات التبريد بها، لتكون أول حديقة عمودية، ومشربية تزيين سماء قطر، وأفضل مبنى شاهق في العالم.

وتقنية المشربية الإسلامية القديمة التي تم استخدامها لتعزيز التبريد الطبيعي خلال أشهر الصيف الحارة في البيئات الصحراوية دون المساس بالخصوصية.

ولإنشاء مثل هذه المشربية العملاقة استغرق الأمر بعض الوقت، ولكن المصممين المعاصرين الذين عملوا في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك فوستر أند بارتنرز (Foster + Partners) مع مصدر وبنك المغرب والآن وجان نوفيل، قد تعلموا كيفية إدراج هذه الاستراتيجيات المختبرة في تصميم العمارة الحديثة.

مع أرتفاعه البالغ أكثر من 230 متر، فإن برج الدوحة يعتبر صغير مقارنة بإرتفاع برج خليفة في دبي البالغ مع 830 متراً (وهو حاليا أطول مبنى في العالم ولكن لن يكون كذلك قريبا بعد أن تتخطاه مشاريع الصين والسعودية)، إلا أنه بالغم من ذلك فإن شهرته على الواجهة البحرية للدوحة لم تتقلص بأي حال من الأحوال تبعاً لصغر قامته.

في الواقع، كان فلقد تردد اسم برج الدوحة مؤخرا في العالم كأفضل مبنى شاهق في العالم وفقاً لتقرير مجلس شيكاغو للمباني الشاهقة والمساكن الحضرية (Chicago’s Council on Tall Buildings and Urban Habitat).

بصراحة، فنحن لا نشتهي المسميات العنترية لأطول برج في العالم هنا أو هناك، ولا تثيرنا حمى المواد مثل الزجاج والخرسانة، لكننا نريد أن نلفت الإنتباه إلى خصائص هذا البرج الفريد التي وفرها لنا.

فطبقات الشاشات التي تمثل كل من المشربية وتبدو كشاشات الشناشيل القديمة التي تحجب تأثير أشعة الشمس الشديدة، وتخلق فراغات داخلية فاتنة في حين أنها تعل أيضاً على إمتصاص الكثير من الأحمال على نظام التبريد.

ونوفيل هو أول من استخدم نظام شبكة الديا (dia-grid) بنجاح مع الخرسانة المسلحة في تنفيذ هذا البرج، وفقا ل مجلة الـ Designboom.

وأيضا الفريد من نوعه بهذا البرج بل في كل أنحاء قطر في الوقت الراهن هو تلك الحديقة العمودية التي تساهم في تحسين المناخ المحلي. هذا بالإضافة إلي الكثير المساحات الخضراء من غيرها من إزاحة أقل القليل، من إنبعاثات الضارة الناتجة بالتطوير الحميم الذي يجتاح الدوحة الأن للإستعداد قبل أن يبدأ كأس العالم 2022 وحمى البناء التابعة له.

شارك في النقاش:

Loading Disqus Comments ...
Loading Facebook Comments ...